كيف تجيب بطريقة صحيحة على إعلانات الوظائف

نشر بواسطة | 19 سبتمبر, 2015 | بحث عن عمل

كيف تجيب بطريقة صحيحة على إعلان وظيفة

بدأت البحث عن وظيفة؟! وجدت إعلانات كثيرة ومختلفة في المواقع, الجرائد أو في مختلف وسائل الإعلام الأخرى، لكن هذا ليس بمبرر أن تجيب عليها كلها. يستوجب منك أن تعرف كيف تحلل مضمون هذه الوظائف بطريقة تجعلك تجيب عليها باحترافية وبما يناسب مؤهلاتك خاصة.

ماهي الوظائف التي تجيب عنها؟
عزيزي، أجب فقط على الوظائف التي تقترح منصبا واضحا وتطلب بيانات تتناسب ومؤهلاتك وإمكانياتك تماما، تأكد من ذلك حتى لا تضيع وقتك في الإجابة على وظائف لا تناسبك أو لا تتوافق ومواصفاتك الشخصية والمهنية.
ولكي تجد الوظائف التي تناسبك يجب عليك أن تقرأ جيدا وبتمعن شديد مضمونها، ولا تنس أن كل عبارة في اعلان وظيفي له مدلوله الخاص لذلك يجب منك أن تحسن قراءة ما بين السطور.

أهمية تحليل كل مصطلح يرد في الوظيفة، وما هي الأسئلة التي يجب أن تطرحها؟
يحتوي كل إعلان عن وظيفة بشكل عام عن :

  • العنوان، يتمثل عادة في اسم المهنة أو المنصب الذي تبحث عنه الشركة الموظفة مثل: مدير أو مهندس، فمن هنا تتساءل عن مدى علاقتك بهذا المنصب، هل هو المجال الذي درسته وتكونت فيه؟ هل هو المنصب الذي تبحث عنه وتريد بداية مشوارك الاحترافي فيه؟
  • وصف سريع للمنصب، مثل “شركة حديثة النشأة تريد تقوية مجموعة البائعين الخاصة بالعمل الميداني”، فهذا مثال لوصف بسيط وسريع، وهنا أيضا يجب عليك أن تتساءل عن إن كان بإمكانك القيام بالعمل التجاري الميداني، وهل يناسب ذلك شخصيتك وإمكانياتك؟.
  • في حالة تم وضع اسم وخصائص وطبيعة عمل الشركة في الإعلان، خذ وقتك في معرفة المزيد عنها من خلال البحث في الإنترنت مثلا، ولاحظ إن يتناسب عمل الشركة ومنتوجاتها مع مواصفاتك.
  • استقطاب البيانات الأساسية والتي تتمثل في المؤهلات العلمية والكفاءة المهنية من خلال الدبلومات المحصلة، في حالة طلب دبلومات تقنية دقيقة وخاصة لا تتقدم إلا إن كنت فعلا تحوز على المؤهلات المطلوبة، أما في حالة كان الدبلوم المطلوب إضافة وغير إجباري هنا يمكنك التقدم بشكل عادي جدا.
  • وبالإضافة للمؤهلات الفنية قدم نفسك بشكل جيد من خلال إبراز كل خصائصك الشخصية كحسن التعامل والتأقلم السريع في المجموعة وغيرها من الخصال المحببة في الموظفين عند الشركات، فربما هي من تفصل بينك وبين آخرين.

أترك رداً

يجب أن تقوم بتسجيل الدخول لإضافة تعليق.